التيار السوري الديمقراطي                           بالحرية والمعرفة تسد الشعوب  
 

                                                                     الصفحة الرئيسية   اتصل بنا   من نحن     

  معارض سوري: بعض فصائل المعارضة السورية لها ارتباطات خارجية  

لندن / يو بي آي: قال الامين العام للتيار الديمقراطي السوري محيى الدين اللاذقاني ان بعض حركات المعارضة السورية لها ارتباطات خارجية، وطالبها التصريح علنا بتلك الارتباطات، وأكد ان تياره لن يتعامل الا مع الفصائل التي تلتزم الشفافية الكاملة في العمل السياسي من اجل مستقبل سورية الديمقراطي.

وشدد على ان حركته "لا تتخذ موقفا من جماعة معارضة بعينها وتؤيد وتشجع اي فصيل معارض يدعو للاعتصام والاحتجاج والمسيرات والعصيان المدني".
 
وقال اللاذقاني لـ يونايتدبرس انترناشنال "حين نتأكد من صدق نوايا الحركات المعارضة وعدم وجود أجندة خفية لها لن نتردد عن المشاركة في اي عمل تنظمه ويدعو الى اسقاط النظام السوري سواء أكان اعتصاما او نشاطات اخرى".

وحول الجهات المعارضة التي قصدها وما يعنيه بالاجندة الخفية، أجاب "ان كنت تقصد جماعة الاخوان المسلمين، فنحن ومع خلافنا معهم في بعض التفاصيل فاننا اول من طالب بالغاء القانون 49 الذي يحكم بالاعدام على كل من ينتمي الى الجماعة حرصا منا على ان ينتقل الجميع الى العمل السياسي السلمي العلني واعطاء الفرصة للشعب السوري ليحكم بنفسه على صدقية التيارات المعارضة".
 
واضاف المعارض السوري البارز "اما بالنسبة للاجندة الخفية فقد تكاثرت حركات المعارضة السورية بشكل لافت وبعضها لم يثبت جديته ومصداقيته في التعامل مع السؤال الديمقراطي، وبالنسبة لنا فان مستقبل سورية التعددية لا يقبل المساومة لذلك لا نصدق دعاوى الديمقراطية الصادرة عن اصوليين وستالينيين سابقين لأن التزام هؤلاء الطارئ في العمل الديمقراطي ليس مؤكدا تماما انما التجربة هي التي ستفرز وتبين مدى تمسكهم بالديمقراطية وما اذا كانوا يتخذون من دعم مسيرة الاصلاح الديمقراطي وسيلة للوصول الى الحكم دون التفكير باجراء تغييرات جذرية في حياة المجتمع السوري".

وشارك التيار الديمقراطي السوري في تنظيم اعتصام يوم الثلاثاء 7/2امام السفارة السورية في لندن مع فصائل سورية معارضة  من بريطانيا واوروبا، فيما دعت اللجنة السورية لحقوق الانسان التي توصف بأنها مقربة من جماعة الاخوان المسلمين في سورية الى اعتصام آخر امام السفارة السورية بلندن في الثامن من مارس/آذار المقبل.

وندد اللاذقاني في كلمة ألقاها امام المعتصمين بما اعتبره "بطء سياسة الاصلاح في سورية"، وطالب الرئيس بشار الاسد بـ "اثبات صدق نواياه حيال مسيرة الاصلاح"، وقال "ان سورية خالية من انفلونزا الطيور لكنها مصابة بطاعون الاستبداد وهو أشد فتكا وخطرا"، على حد تعبيره.

واصدرت الحركات المعارضة المنظمة للاعتصام بيانا دعت فيه الى "تبني السابع من فبراير/شباط من كل عام كيوم عهد ووفاء لكافة ضحايا الاستبداد في سورية".

وطالبت السلطات السورية بـ "اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين فورا ووقف العمل بقانون الطوارئ وكافة القوانين المقيدة للحريات واقفال ملفات المفقودين والمنفيين منذ استلام البعث للسلطة عام 1963والتحقيق في جميع التجاوزات وانتهاكات تحقوق الانسان في سورية ومحاكمة المسؤولين عنها والغاء البند الدستوري الذي نصب حزب البعث قائدا للدولة".

كما اعلنت رفضها لما اسمته "الاصلاحات الجزئية والترقيعية"، وناشدت المجتمعين العربي والدولي "تفهم المشاكل والازمات السورية بمعزل عما يجري في لبنان العراق والمنطقة"، وقالت "ان استمرار قضية خلط الشعب السوري بكل ما يدور حوله اقليميا يضر بمعركته المتواصلة ضد الاستبداد الداخلي"، على حد تعبيرها.

وناشدت الانظمة العربية التي قالها انها "تسعى الى انقاذ النظام السوري من ازماته المتراكمة" ان "تأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب السوري المتضرر الاول من استمرار هذا النظام"، حسب تعبيرها.