التيار السوري الديمقراطي                           بالحرية والمعرفة تسد الشعوب  

         23/03/2006                                                                         الصفحة الرئيسية   اتصل بنا   من نحن     

   

أحمد أبو صالح : لوكان خدام يحترم نفسه لما تنصل من المسؤولية
ارفض المشاركة في حكومة أقزام واعتقد ان البيانوني قام بخطوة مخجلة



--------------------------------------------------------------------------

كشف المعارض السوري المخضرم أحمد أبو صالح النقاب عن اتصالات جرت بينه وبين المراقب العام للإخوان المسلمين فور إعلان انشقاق خدام وقال أنه طلب من علي صدر الدين البيانوني أن يستدرج خدام ويحصل منه على أكبر قدر من المعلومات لتناقش لاحقا مع وضع نائب الرئيس السوري المنشق بحضور 11شخصية وطنية من المعارضين المعروفين ذكر منهم رياض الترك ومصطفى حمدون وعبد الحميد السراج لكن البيانوني انفرد بخدام وتحالف معه بلا قيد أو شرط ودون ان يقوم الأخير  بالاعتذار من الشعب السوري عن الجرائم التي ارتكبها وهذه كما اعتقد خطوة مخجلة من المراقب العام للإخوان المسلمين ألبت عليه أتباعه فمعلوماتي – والحديث مايزال لأحمد ابوصالح – ان الإخوان في الأردن وفي سورية غير موافقين على هذه الخطوة وكذلك الحال مع بعض الإخوان المقيمين في لندن الذين استنكروا مثل ذلك التحالف الذي لا يرضى عنه آي وطني فباستثناء شخصيتين أو ثلاثة لم يكن في جبهة بروكسل غير الإمعات وأشباه الإمعات الذين قالوا أنهم يمثلون المعارضة في الخارج وهذا غير صحيح فهم لا يمثلون إلا جزء صغير منها .

ولدى تذكيره بان خدام يؤكد انه غير مسؤول عن جرائم النظام لأنه كان ممسكا بالملف الخارجي فقط قال أبو صالح في تصريح خاص لموقع ( التيار ) أن الإنسان الذي يحترم نفسه لا يتنصل من المسؤولية فقد كان خدام وخلافا لما يبرر به مواقفه حاليا مسؤولا في مواقع عدة منذ مرفأ اللاذقية مرور بحماة والقنيطرة وصولا الى منصب نائب الرئيس والمسؤولية المباشرة عن ملف لينان وكلها مناصب صنعت له ثروة بمئات الملايين ان لم يكن بالمليارات مع انه كان موظفا بسيطا في التأمينات الاجتماعية وقد أسهمت شخصيا في نقله الى القاهرة ليحصل – آنذاك - على بدل غربة إضافي لتحسين وضعه ألمعاشي فمن أين له هذا ؟

وحين سئل عن حكومة المنفى المنوي تشكيلها وهل ينضم إليها لو طلب منه ذلك أجاب : أنهم هم يتشرفون بالانضمام إليه آما هو فلا يشرفه ان يكون مع أشباه الإمعات في حكومة أقزام وقال ان معلوماته تؤكد ان هكذا حكومة ستشكل من أشخاص غير معروفين كما استبعد انضمام حكمت الشهابي إليها وذكر ان الأخير غادر سورية – حسب معلوماته- بطلب من الأسد الأب الذي اكتشف انه يشغل مجموعة من الجنود في معمل يملكه على طريق المزه .

وفي نقلة غير متوقعة عن مجالس خدام وما يجري فيها قال أبو صالح ان مصدرا أمينا نقل له ان خدام يكرر اتهام بشار الأسد باغتيال الحريري أمام جميع زواره كما يتهم النظام باغتيال وزير الداخلية السابق غازي كنعان وفي الجلسة التي يتحدث عنها مصدره الموثوق تدخل جمال خدام في الحوار وقال ان حاجب غازي كنعان هو الذي صفاه بأوامر عليا ولتغطية الأمر لم يسمح لعائلة غازي كنعان ان تفك الأربطة عن رأسه قبل دفن الجثمان .

ويرى احمد أبو صالح في وجود شخصين من المجلس الوطني السوري في أميركا ضمن جبهة بروكسل إشارة الى ان بعض أطراف ذلك التحالف الذي لا يمثل المعارضة السورية الوطنية يريد الاستقواء بالخارج وتكرار ذات الأخطاء التي ارتكبتها المعارضة العراقية فبعضهم لا يمانع من العودة على ظهر دبابة أميركية وأميركا ترعى ذلك المجلس لأنها تراه الأكثر فهما واستيعابا لمصالحها والأكثر استعدادا للتعاون مع سياساتها العدوانية في المنطقة .

---------------------

خاص بموقع ( التيار)


23/03/2006