التيار السوري الديمقراطي

بالحرية و المعرفة تسد الشعوب

  T  S  D
 

 

التيار السوري الديمقراطي

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | Email

الصفحه الريئسية

الاخـــــــــــبارمقــــــالات

حوارات

وثائــــــق

بيانــــــــــــات

مواقع

 


أنور البني الناشط في حقوق الإنسان: نطالب بمعالجة ملف الحريات وإعادة إحياء المجتمع المدني في سوريا

19/01/2006 20:06 (توقيت غرينتش)



قال أنور البني الناشط في حقوق الإنسان إن الإفراج عن المناضلين الخمسة لم يتحقق نتيجة عفو عام إنما نتيجة رد الحق لأصحابه وضرورة إطلاق سراحهم تبعا لذلك الحق. وأضاف في مقابلة مع "العالم الآن" أن المسألة هي معالجة ملف الحريات العامة في سوريا وتتعلق بالقضية التي أدخلوا من أجلها أصلا إلى السجن، وهي قضية الحريات العامة في سوريا.

وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 18 يناير/ كانون الثاني 2006:

س - ما هي قراءتكم لما أقدمت عليه السلطات السورية اليوم أعني الإفراج عن عدد من السجناء ومن بينهم النائبان المعارضان السابقان مأمون الحمصي ورياض سيف؟

ج - في الواقع أفرج عن مجموعة من السجناء من بينهم مأمون الحمصي ورياض سيف بالإضافة إلى وليد البني وحبيب عيسى وفواز تلو وجميعهم من معتقلي ربيع دمشق.

س- ما هي في رأيك الأسباب الحقيقية التي حدت بالسلطات السورية إلى إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين في هذا الوقت بالذات، علما بأنهم استنفدوا جزءا كبيرا من مدة سجنهم؟

ج- جميع المفرج عنهم قد استنفدوا ثلاثة أرباع المدة منذ ثمانية أشهر إلا أن السلطات السورية رفضت آنذاك إطلاق سراحهم الذي استحقوه قبل ثمانية أشهر. واليوم أقرت الحكومة السورية بهذا الحق وأطلقت سراحهم. لم يكن الأمر نتيجة عفو عام وإنما نتيجة رد الحق لأصحابه وأطلقت سراحهم تبعا لذلك الحق.

س- كيف تقرأ أنت هذه الخطوة من قبل السلطات السورية؟

ج - جاءت هذه الخطوة متأخرة والمسألة لا تتعلق بالإفراج عن هذه الشخصيات مع أهمية الإفراج عنهم. ونحن نرحب بهم ونهنئهم بالعودة إلى بيوتهم سالمين. ولكن المسالة تتعلق بالقضية التي أدخلوا من أجلها إلى السجن وهي قضية الحريات العامة في سوريا، وحالة الطوارئ المفروضة والمحاكم الاستثنائية وحرية الصحافة وحرية التعبير وحق تشكيل المنظمات وهيئات المجتمع المدني.

س- من وجهة نظرك، كيف تصف لنا ما وصلت إليه الآن هذه القضية - أعني قضية الحريات العامة في سوريا؟

ج- هذا الملف لم يفتح بعد. ولم يعالج مع أهمية إطلاق سراح هؤلاء المناضلين، إلا أن المسألة هي معالجة ملف الحريات في سوريا ونتمنى أن تكون هذه الخطوة هي بوادر لمعالجة حقيقية لهذا الملف، وإعادة إحياء المجتمع المدني في سوريا وإعادة الحقوق لأصحابها كاملة.

س- كيف تقيم الوضع بالنسبة لبقية المعتقلين في السجون السورية وما ينتظرهم من مصير؟

ج- لا يزال هناك مئات المعتقلين في السجون السورية لم يفرج عنهم منذ عشرات السنين .
المسألة تتعلق بملف الاعتقال السياسي ووقف عمليات الاعتقال وإلغاء المحاكم الاستثنائية ورفع حالة الطوارئ حتى يكون وجود هؤلاء في السجن ذا جدوى. أما إطلاق سراح هؤلاء الشباب الذين أفرج عنهم مع أهميته لا يعتبر مؤشرا ايجابيا حتى الآن على حدوث هذا التحول

 

 

هاتف: 447722221287+ فاكس00442476261892

التيار السوري الديمقراطي   http://www.tsdp.org

البريد الإلكتروني: tsdsy@hotmail.com

21/01/2006 11:33:29 م