الشعب الأسير يقد م مزيداً من معتقلي الحرية والضمير

30-06-2007

 

من المؤكد إن الدكتاتورية السورية قد افترست طلابا قبل 17/6/2007 وبنفس الطريقة المخزيه افترست أطفالا ونساء" و مسنين. في 17/6/2007 اقترفت محكمة أمن الدولة سيئة الصيت وصاحبة السوابق بالآلاف اقترفت سبع جرائم دفعه واحده. والتي أصبحت قدوة في الأحكام البربرية مخربة القضاء (المدني) الذي أصدر أحكامه الجائرة على قوافل من الأحرار عرباً وأكراداً آخرها الدكتور كمال لبواني.والدكتور عارف دليلة.والمحامي أنور البني والمفكر ميشيل كيلو والأستاذ محمود عيسى والسادة خليل حسين وفائق المير ورياض درار. سلبت من سبعة أبطال للحرية في بلادي 39 سنة من أعمارهم القادمة وهم السادة: ماهر إسبر -طارق الغوراني -حسام علي ملحم -دياب سرية - عمر علي عبد الله -علام فاخور- أيهم صقر..إن هذه الأحكام وبرأي القانونين ومنهم المحامون السادة هيثم المالح - رزان زيتونه -خليل معتوق هي أحكام تخالف دستور 1973 الاسدي الهش ديمقراطيا وقانون الطوارىء الديكتاتوري البعثي... الطلاب السوريون زهرات الحرية ومحاموها لم يقفوا امام محاكمة ومحكمة عادلتين بل متحيزتين وحاقدتين باعتا الوطن والحرية وتعصبتا للطائفة ونهبتا المال العام

إن الطلاب السوريين سجناء رأي وضمير ونشاطاتهم ديمقراطية سلمية مستقلة وقد مارسوا حقهم المشروع في التعبير عن آرائهم وقاموا بالمشاركة في الحياة السورية العامة وبشكل شرعي...ودلاله على أهميتهم انتصرت لهم أربع وعشرون منظمة حقوقية سوريه وعالميه وعربيه فضلا عن منظمة العفو الدولية

وجهت الدكتاتورية السورية للطلاب الأبرياء تهماً مزيفه تندرج تحت الفقرة اللاقانونيه المستبدة التاليه:

القيام بأعمال اوكتابات اوخطب لم تجزها الحكومة تعرض سوريه لخطر أعمال عدائيه وتعكر صلاتها بدوله اجنبيه أو تعرض السوريين لأعمال ثأريه تقع على أموالهم وإذاعة إنباء كاذبة و مبالغ فيهامن شأنها أن تنال من هيبة الدولة أو من مكانتها المالية ....واضح,, افتئات هذه " الفقرة" على الحرية ...واضح كرهها المقيت للفرد وحقوقه وإنسانيته واضح تغول الدولة الدكتاتورية على أمن المواطن..وعليه ألا يحرك لسانه فان فعل قطعوه.....ومع هذا كله فان الطلاب السوريين لم يرتكبوا اى مخالفة لهذه الفقرة المقيتة......كيف يمكن لمقاله تدافع عن حرية الوطن والمواطن ان تعرض سورية لخطر أعمال عدائيه وان تعكر صلتها بدوله أجنبيه؟؟...الدكتاتورية السورية بسلوكها الإرهابي لم تعكر صلاتها مع الدول فقط وإنما هددت الأمن والسلم في المنطقة والعالم....ان من تجب محاكمته ووفق الفقرة التعيسة هي هذه الدكتاتورية وليس الطلاب الأبرياء.....؟؟...كيف يمكن لكلمات حره مخلصه طاهره وبريئة ان تعرض السوريين لأعمال ثأرية تقع على أموالهم؟؟ ..واضح جدا لكل السوريين ان النظام البعثي الاسدي الدكتاتوري لم يقم بأعمال ثأرية وقعت على أموال السوريين فقط وانماقام بنهب منظم للأموال والموارد نهبا كاملا وتاما والقى بها في البنوك المشبوهة والمشاريع المريبة لتكتمل حلقة النهب وواللصوصيه والهيمنة والإرهاب

أما ثالثة الأثافي فهي "إذاعة أنباء كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها ان تنال من هيبة الدولة و من مكانتها"....المالية..ثمة إجماع شعبي سوري وعربي وعالمي وحتى الدول المتواطئة مع النظام السوري...الكل جميعا يشهد وبلسان فصيح أن سوريا تحكمها الدكتاتورية فكيف يكون افتراء وكذبا إذا طالبها الطلاب الأحرار بحقهم في الحرية وقد سلبتهم والشعب السوري هذا الحق كاملا....أما هيبة الدولة ومكانتها الماليه فليبحث عنها النظام السوري في حاويات القمامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي ملأ بها الشوارع في كل الوطن وحاراته وبيوته

ليس الطلاب الأحرار من يستحق المحاكمة بل....بل الدكتاتورية السورية والدكتاتورية السورية فقط وكفى هراء.....

المحكمة الدولية قادمه والله ثم الشعب يمهل ولا يهمل وسيرى الظالمون أي منقلب ينقلبون.

إن الشعب السوري وسجناء الرأي والضمير فيه يقدرون القادة العالميين واللبنانيين الذين يقفوا إلى جانبه داعمين وصوله إلى الحرية من أجل مواجهة نشر الكراهية والتطرف والإرهاب بين الشعوب آملين بمزيد من هذه المواجهة وذلك الدعم.

النائب السوري السابق المستقل

ورجل الأعمال

محمد مأمون الحمصي